ريال مدريد يعود من الخلف ويهزم مارسيليا بصعوبة 2-1 في دوري الأبطال
اتش دي كورة - في انطلاقة قوية لموسم دوري أبطال أوروبا 2025-2026، حقّق ريال مدريد فوزًا مثيرًا على ضيفه مارسيليا بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو. الفوز جاء بمجهود كبير من الفريق الملكي، خاصة أنه اضطر للعب مع ناقص بعد طرد قائده.
أحداث المباراة وأسماء الأهداف
بدأ مارسيليا المباراة بنشاط مميز، حيث افتتح تيموثي ويه التسجيل لفريقه في الدقيقة 22 بعد تمريرة مميزة من ماسون جرينوود. بدا أن الضيوف سيحافظون على التقدم في الشوط الأول، لكن ريال مدريد انتفض قبل نهاية هذا الشوط عندما استُخدمت ركلة جزاء، ونفّذها كيليان مبابي بنجاح لتعادل الفريقين مع صافرة النهاية، في الدقيقة 28 تقريبًا.
ضغوط إضافية وقرار الطرد
شهدت المباراة لحظة تحوّل مثيرة في الدقيقة 72، حين حصل قائد ريال مدريد داني كارفاخال على البطاقة الحمراء بعد تصرف غير لائق تجاه حارس المرمى جيرونيمو رولي. رغم هذا، حافظ الفريق الملكي على تماسكه رغم النقص العددي. كما تعرض الجانب الآخر لريال مدريد لصدمة مبكرة بإصابة ترينت ألكسندر-أرنولد التي أجبرته على الخروج من الملعب في الدقائق الأولى، مما استدعى تغييرات تكتيكية من المدير الفني.
مبَابي يتحكّم ويرسل مدريد فائزًا
عاد مبابي ليكون البطل: ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 81 بعد مخالفة داخل منطقة الجزاء على يد فاكوندو ميدينا منحها حكم المباراة، ومبابي نفّذها بثقة ليوسّع الفارق. الأداء الدفاعي لمدريد تحسّن كثيرًا في الدقائق الأخيرة، رغم ضغط مارسيليا بحثًا عن التعادل، بفضل تألق الحراس وتنظيم الخطوط الخلفية.
إحصائيات بارزة وتأثير المباراة
ريال مدريد أصبح أول فريق منذ إعادة هيكلة دوري الأبطال بأن يحقق الفوز رقم 200 في تاريخ مشاركاته بالبطولة. كما أن الأداء رغم النقص أظهر روحًا قتالية عالية، خصوصًا مع تحوّل اللقاء بعد الطرد، وإدارة المباراة من مبابي والوسط. السيطرة على الكرة لم تكن كاملة من مدريد، لكن الفعالية في استغلال الفرص وتأمين الدفاع كانت محورية.
ردود الفعل وما بعد المباراة
مدرب ريال مدريد خابي ألونسو عبّر عن رضاه عن الفوز وقال إن فريقه أظهر شخصية قوية، رغم الأخطاء والظروف الصعبة، خاصة النقص العددي والإصابة المبكرة. من جانب مارسيليا، المدير الفني روبرتو دي زيربي انتقد قرار ركلة الجزاء الثانية واعتبره مثيرًا للجدل، لكنه أشاد بأداء فريقه وقدرته على المنافسة رغم الضغوط.
خلاصة وتوقعات المستقبل
بهذا الانتصار، يدخل ريال مدريد البطولة بثقة، مظهرًا أنه رغم التحديات يمكنه التعويض والقتال حتى النهاية. أما مارسيليا، فخسر بشرف لكن عليه أن يتعلم من التفاصيل لتحسين نتائجه في المباريات القادمة. المباراة أكدت أن المباريات الأوروبية لا تُحسم بسهولة، وأن الفوارق الحاسمة غالبًا ما تأتي من الهفوات الفردية والقرارات التحكيمية والخبرة.
